السيد حامد النقوي

399

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

پس به حمد اللَّه كمال بطلان انكار شاهصاحب نزول اين آيه كريمه را در باب ولايت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ، و زعم تكذيب نظم قرآنى آن را ، و حمل ولايت بر محبت ، كما سبق نيز حسب افاده برادرزاده‌شان ظاهر و واضح شد . و جلالت مرتبه ، و علو شأن ، و سمو درجه ، و عظمت منزلت ، و سناء فخر ، و ارتفاع قدر مولوى اسماعيل هر چند ظاهرتر از آنست كه محتاج اثبات باشد ، لكن در اينجا بر عبارت مولوى صديق [ 1 ] حسن مشتمل بر مزيد مدح و ثنا و تبجيل و اطراى او اكتفا مىرود . پس بايد دانست كه مولوى مذكور در كتاب « اتحاف النبلاء المتقين بإحياء مآثر الفقهاء المحدثين » گفته : [ محمد اسماعيل بن الشيخ عبد الغني العمري بن مستند الوقت الشاه ولى اللَّه المحدث الدهلوي رحمهم اللَّه تعالى ، يكى از ائمه دين ، و فقهاى متقنين ، و نبلاى محدثين بوده ، پدرش به عمر بيست و هشت سالگى دنياى فانى را بدرود كرد ، مردى ذكى الطبع لوذعى المعى بود ، بسبب اخترام منيه او را شهرت مثل ديگر اخوان خود دست بهم نداد ، وى ( رح ) بعد وفات پدر بزرگوارش در كنار عم نامدار شاه عبد القادر دهلوى مؤلف « موضح قرآن » تربيت ظاهرى و باطنى يافت ، و بجاى فرزند او بود ، و هم زانوى ادب در تحصيل كمالات علميه و عمليه و فضائل خاندان خود به خدمت اعمام كرام خود ته نموده ، بذروه اعلى از علم و فضل رسيد ، جوهر ذكاى او بغايت عالى افتاده بود ، مقدمات عويصه و مشكلات علوم را زودتر ادراك مىكرد ، بمغز سخن مىرسيد ،

--> [ 1 ] مولوى صديق حسن البخارى الهندى القنوجى المتوفى سنة ( 1307 ) ه